هذه الرواية جاءت بمفاهيم نقية للحب والرومانسية وجسدت صور التضحية التي قد يقدمها الحبيب لمحبوبته، وهذا ما جرى مع وليد ورغد، وتتنقل الكاتبة بنا بين عدة حالات مختلفة، فمرة نخوض حالة الحب والمشاعر الصادقة بين رغد ووليد ومرة أخرى تجعل قلوبنا تتسارع من الخوف والفقد وتارة أخرى تجعلنا نبغض الشخصيات الشريرة التي وقفت في طريقهم، وهنا جوهر جمال هذه الرواية وقيمتها الأدبية، فهي ليست مجرد رواية رومانسية حالمة، إنما هي عمل أدبي مميز مليء بالقيم والمعاني الصادقة والعبر المستفادة، جعلتنا نعيش جو الحب والحرب، وكيف أن الحرب والاضطرابات السياسية تقلب الحياة رأساً على عقب وتفرق شتات القلوب وتهدم الأحلام، ثم تعود بنا إلى طاقة الأمل وأن كل شيء يصبح بخير وتتغير الأحوال إلى أجملها وفق إرادة الله ورغبته .
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.